ما الذي تغير
سجلت المنتخبات الجزائرية للشباب تقدماً ملحوظاً خلال الأحداث الدولية الأخيرة. ووفقاً لوسائل إعلام محلية، حقق المنتخب الوطني لأقل من 15 عاماً فوزاً عريضاً بنتيجة (5-0) أمام سورينام في كأس العالم ومهرجان فيفا في باكو، أذربيجان. ويأتي هذا الفوز بعد انتصار تاريخي أول ضد الأرجنتين. وفرض اللاعب عبد القادر محرازي نفسه كأفضل هداف في الفريق بتسجيله هدفين، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف.
وبالموازاة مع ذلك، واصل منتخب أقل من 17 عاماً تحضيراته لكأس العالم في قطر المقررة في نوفمبر 2026. وأجريت تدريبات مكثفة في المركز الفني الإقليمي بتلمسان بمشاركة 16 لاعباً. وشملت الحصص مباريات ودية، من بينها مباراة ضد فريق أقل من 20 عاماً لعين تموشنت. ويقوم المدرب، محمد قوميدي، حالياً بتقييم جاهزية كل لاعب قبل تحديد التشكيلة النهائية.
لماذا يهم هذا الأمر
تظهر هذه النجاحات والاستعدادات تزايد قوة الكرة الجزائرية على مستوى الفئات السنية. ويمثل الفوز على الأرجنتين، وهو منتخب قوي تقليدياً في هذا المستوى، تحولاً رمزياً. كما أن أداء محرازي، الذي يتواجد ضمن قائمة أفضل هدافي البطولة، يعزز مصداقية الهجوم الجزائري.
بالنسبة لفئة أقل من 17 عاماً، تعد التحضيرات لبطولة قطر 2026 حاسمة. وقد وضعت القرعة الجزائر في المجموعة 10 إلى جانب الولايات المتحدة والشيلى والجبل الأسود. ويتطلب هذا الوضع انضباطاً كبيراً وتنظيماً متيناً. وستسمح المباريات الودية المقررة بتعديل طريقة اللعب قبل المراحل الحاسمة.
ما يجب مراقبته
سيواجه منتخب أقل من 15 عاماً تايبيه الصينية بعد ظهر الأحد، ثم مالاوي صباح الاثنين، قبل ختام دور المجموعات بمواجهة عمان. ويقدم نظام المسابقة، القائم على أشواط مدتها 20 دقيقة وبثمانية لاعبين ضد ثمانية، تجربة تكتيكية جديدة قد تفيد الفرق المعتادة على التحول السريع.
بالنسبة لمنتخب أقل من 17 عاماً، فإن الهدف واضح: الوصول إلى النهائيات في قطر بفريق متماسك وذو خبرة. وستكون الأسابيع القادمة حاسمة لضبط أسلوب اللعب واختيار اللاعبين الأساسيين. وسيوفر متابعة التدريبات والمباريات الودية معطيات قيمة حول مسار هذا الجيل الصاعد.
وقد قامت وسائل الإعلام المحلية بجمع وتقاطع المعلومات الواردة من مصادر رسمية وشهادات من الفاعلين في الميدان، دون ضمان دقة جميع البيانات. وتبقى النتائج وتشكيلات الفرق عرضة للتغيير قبل المباريات القادمة.